TOP5W5

أصـــTOP5W5ـــدقـاء

(دروب الخـيــال في زمـن الاجـيــال)


ادارة المنتدى تتشرف بتواجدكم معناونتمنى ان نحوز على رضاكم

عـــــــــــــــــــــا مـــــــــــــة

المواضيع الأخيرة

» دعــــــــــــــاء
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 6:04 am من طرف (Top5w5)

» عنـدما ترحـل ..
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 5:16 am من طرف (Top5w5)

» الميكروبات تمتلك خاصية التكيف ..
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:01 am من طرف (Top5w5)

» قانون النظر بكل حريه
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 3:23 am من طرف (Top5w5)

» تقرير سري يرصد العجز في التنويم والعلاج والعيادات والأطباء والمختبرات
الإثنين سبتمبر 20, 2010 10:59 pm من طرف عبدالعزيز

» شائعة وظائف تغلق شوارع السويس في جازان
الإثنين سبتمبر 20, 2010 10:54 pm من طرف عبدالعزيز

» دراسة لتوظيف معرفات للنساء أو تطبيق البصمة
الإثنين سبتمبر 20, 2010 10:52 pm من طرف عبدالعزيز

» هيئة التحقيق تحرز ملابس الفتاة الجزائرية
الإثنين سبتمبر 20, 2010 10:50 pm من طرف عبدالعزيز

» مستشفى يعايد مرضاه بعصير منتهي الصلاحية
الإثنين سبتمبر 20, 2010 10:42 pm من طرف عبدالعزيز

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني
xoqmg111.gif

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

    شاطر

    عبدالعزيز
    مـحـا مـيــ /
    مـحـا مـيــ /

    عدد المساهمات : 470
    نقاط : 1034
    تاريخ التسجيل : 04/06/2010

    بطاقة الشخصية
    تجريبي: 4

    سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف عبدالعزيز في السبت أغسطس 28, 2010 8:35 am

    سعد بن أبي وقاص
    أحد العشرة المبشرين بالجنة

    "يا سعد : ارم فداك أبي و امي "
    حديث شريف





    سعد بن مالك بن أهيب الزهري القرشي أبو اسحاق فهو من بني زهرة أهل آمنة بنت وهب أم الرسول - صلى الله عليه وسلم- فقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعتز بهذه الخؤولة فقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- كان جالسا مع نفر من أصحابه فرأى سعد بن أبي وقاص مقبلا فقال لمن معه :"هذا خالي فليرني أمرؤ خاله"

    اسلامه
    كان سعد -رضي الله عنه- من النفر الذين دخلوا في الاسلام أول ما علموا به فلم يسبقه الا أبوبكر و علي وزيد و خديجة قال سعد Sad بلغني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعوا الى الاسلام مستخفيا فعلمت أن الله أراد بي خيرا وشاء أن يخرجني بسببه من الظلمات الى النور فمضيت اليه مسرعا حتى لقيته في شعب جياد وقد صلى العصر فأسلمت فما سبقني أحد الا أبي بكر وعلي وزيد -رضي الله عنهم- ، وكان ابن سبع عشرة سنة كما يقول سعد -رضي الله عنه- Sad لقد أسلمت يوم أسلمت وما فرض الله الصلوات )

    ثورة أمه
    يقول سعد -رضي الله عنه- : (وما سمعت أمي بخبر اسلامي حتى ثارت ثائرتها وكنت فتى بارا بها محبا لها فأقبلت علي تقول Sad يا سعد ما هذا الدين الذي اعتنقته فصرفك عن دين أمك و أبيك؟ والله لتدعن دينك الجديد أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فيتفطر فؤادك حزنا علي ويأكلك الندم على فعلتك التي فعلت وتعيرك الناس أبد الدهر ) فقلت : لاتفعلي يا أماه فأنا لا أدع ديني لأي شيء ) الا أن أمه اجتنبت الطعام ومكثت أياما على ذلك فهزل جسمها وخارت قواها فلما رأها سعد قال لهاSad يا أماه اني على شديد حبي لك لأشد حبا لله ولرسوله ووالله لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفسا بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء ) فلما رأت الجد أذعنت للأمر وأكلت وشربت على كره منها
    ونزل قوله تعالى :"ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير*وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب الي ثم الي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون "

    أحد المبشرين بالجنة
    كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يجلس بين نفر من أصحابه، فرنا ببصره الى الأفق في إصغاء من يتلقى همسا وسرا ، ثم نظر في وجوه أصحابه وقال لهم Sad يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ) وأخذ الصحابة يتلفتون ليروا هذا السعيد ، فإذا سعد بن أبي وقاص آت وقد سأله عبدالله بن عمرو بن العاص أن يدله على ما يتقرب به الى الله من عبادة وعمل فقال له Sad لا شيء أكثر مما نعمل جميعا ونعبد ، غير أني لا أحمل لأحد من المسلمين ضغنا ولا سوءا )

    الدعوة المجابة
    كان سعد بن أبي وقاص إذا رمى عدوا أصابه وإذا دعا الله دعاء أجابه ، وكان الصحابة يردون ذلك لدعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- له Sad اللهم سدد رميته ، وأجب دعوته )ويروى أنه رأى رجلا يسب طلحة وعليا والزبير فنهاه فلم ينته فقال له Sad إذن أدعو عليك )فقال الرجل Sad أراك تتهددني كأنك نبي !) فانصرف سعد وتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يديه قائلا Sad اللهم إن كنت تعلم أن هذا الرجل قد سب أقواما سبقت لهم منك الحسنى ، وأنه قد أسخطك سبه إياهم ، فاجعله آية وعبرة ) فلم يمض غير وقت قصير حتى خرجت من إحدى الدور ناقة نادّة لا يردها شيء ، حتى دخلت في زحام الناس ثم اقتحمت الرجل فأخذته بين قوائمها ، ومازالت تتخبطه حتى مات

    أول دم هريق في الإسلام
    في بداية الدعوة ، كان أصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا صلوا ذهبوا في الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم ، فبينما سعد بن أبي وقاص في نفر من الصحابة في شعب من شعاب مكة ، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون ، فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم ، فضرب سعد -رضي الله عنه- يومئذ رجلاً من المشركين بلحي بعير فشجه ( العظم الذي فيه الأسنان ) ، فكان أول دم هريق في الإسلام

    أول سهم رمي في الإسلام
    بعثه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في سرية عبيدة بن الحارث -رضي الله عنه- الى ماء بالحجاز أسفل ثنية المرة فلقوا جمعا من قريش ولم يكن بينهم قتال إلا أن سعد قد رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في الاسلام

    غزوة أحد
    وشارك في أحد وتفرق الناس أول الأمر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووقف سعد يجاهد ويقاتل فلما رآه الرسول -صلى الله عليه وسلم- يرمي جعل يحرضه ويقول له Sad يا سعد ارم فداك أبي وأمي ) وظل سعد يفتخر بهذه الكلمة طوال حياته ويقول Sad ما جمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأحد أبويه الا لي ) وذلك حين فداه بهما

    إمرة الجيش
    عندما احتدم القتال مع الفرس ، أراد أمير المؤمنين عمر أن يقود الجيش بنفسه ، ولكن رأى الصحابة أن تولى هذه الإمارة لرجل آخر واقترح عبد الرحمن بن عوف Sad الأسد في براثنه ، سعد بن مالك الزهري ) وقد ولاه عمر -رضي الله عنه- امرة جيش المسلمين الذي حارب الفرس في القادسية وكتب الله النصر للمسلمين وقتلوا الكافرين وزعيمهم رستم وعبر مع المسلمين نهر دجلة حتى وصلوا المدائن وفتحوها ، وكان إعجازا عبور النهر بموسم فيضانه حتى أن سلمان الفارسي قد قال Sad إن الإسلام جديد ، ذللت والله لهم البحار ، كما ذللت لهم البر ، والذي نفس سلمان بيده ليخرجن منه أفواجا ، كما دخلوه أفواجا ) وبالفعل أمن القائد الفذ سعد مكان وصول الجيش بالضفة الأخرى بكتيبة الأهوال وكتيبة الخرساء ، ثم اقتحم النهر بجيشه ولم يخسر جنديا واحدا في مشهد رائع ، ونجاح باهر ودخل سعد بن أبي وقاص ايوان كسرى وصلى فيه ثماني ركعات صلاة الفتح شكرا لله على نصرهم

    إمارة العراق
    ولاه عمر -رضي الله عنهما- إمارة العراق ، فراح سعد يبني ويعمر في الكوفة ، وذات يوم اشتكاه أهل الكوفة لأمير المؤمنين فقالوا Sad إن سعدا لا يحسن يصلي ) ويضحك سعدا قائلا Sad والله إني لأصلي بهم صلاة رسول الله ، أطيل في الركعتين الأوليين وأقصر في الآخرين )واستدعاه عمر الى المدينة فلبى مسرعا ، وحين أراد أن يعيده الى الكوفة ضحك سعدا قائلا Sad أتأمرني أن أعود إلى قوم يزعمون أني لا أحسن الصلاة ؟!)ويؤثر البقاء في المدينة

    الستة أصحاب الشورى
    و عندما حضرت عمر -رضي الله عنه- الوفاة بعد أن طعنه المجوسي جعل الأمر من بعده الى الستة الذين مات النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو عنهم راض و أحدهم سعد بن أبي وقاص وقال عمر Sad إن وليها سعد فذاك ، وإن وليها غيره فليستعن بسعد )

    سعد والفتنة
    اعتزل سعد الفتنة وأمر أهله وأولاده ألا ينقلوا له أخبارها ، وذات يوم ذهب إليه ابن أخيه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ويقول له Sad يا عم ، ها هنا مائة ألف سيف يرونك أحق الناس بهذا الأمر ) فيجيبه سعد Sad أريد من مائة ألف سيف ، سيفا واحدا ، إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئا ، وإذا ضربت به الكافر قطع ) فتركه ابن أخيه بسلام وحين انتهى الأمر لمعاوية سأل سعدا Sad مالك لم تقاتل معنا ؟) فأجابه Sad إني مررت بريح مظلمة فقلت: أخ أخ وأنخت راحلتي حتى انجلت عني ) فقال معاوية Sad ليس في كتاب الله أخ أخ ولكن
    قال الله تعالى Sad وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ، فأصلحوا بينهما ، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله )
    وأنت لم تكن مع الباغية على العادلة ، ولا مع العادلة مع الباغية ) فأجاب سعد قائلا Sad ما كنت لأقاتل رجلا -يعني علي بن أبي طالب- قال له الرسول : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي )

    وفاته
    وعمر سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- كثيرا وأفاء الله عليه من المال الخير الكثير لكنه حين أدركته الوفاة دعا بجبة من صوف بالية وقال : ( كفنوني بها فاني لقيت بها المشركين يوم بدر واني أريد أن ألقى بها الله عز وجل أيضا ) وكان رأسه بحجر ابنه الباكي فقال له Sad ما يبكيك يا بني ؟ إن الله لا يعذبني أبدا ، وإني من أهل الجنة ) فقد كان إيمانه بصدق بشارة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كبيرا وكانت وفاته سنة خمس وخمسين من الهجرة النبوية وكان آخر المهاجرين وفاة ، ودفن في البقيع




    المرســـل

    Hendo Hendentist











      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:06 pm